• RSS Somali VOA

  • Soo Raac

  • Sawiro Xusuus Leh

  • Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.

    Join 46 other followers

  • your IP adress

    IP address
  • Archives

فشل محادثات الشباب والحزب الإسلامي في الصومال قال محمد معلم للجزيرة نت مسؤول مكتب العلاقات الخارجية للحزب الإسلامي الأسباب الرئيسية لهذا الفشل هو عدم إبداء حركة الشباب مرونة سياسية في المفاوضات، ورفضها التنازل


 xisbul_islam2009 عبد الرحمن سهل-نيروبي  – قال مسؤول مكتب العلاقات الخارجية للحزب الإسلامي محمد معلم في تصريحات خاصة للجزيرة نت “إن المفاوضات التي كانت جارية بين الحزب الإسلامي وحركة الشباب المجاهدين 

 

قد فشلت مشيرا إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تفشل فيها الجهود الرامية إلى توحيد صفوف الجانبين منذ عام 2009من قبل حركة الشباب المجاهدين.وعزا المسؤول البارز

 

في الحزب الإسلامي فشل المفاوضات بين الجانبين إلى تعنت حركة الشباب المجاهدين، حسب وصفه، لرفض الأخيرة التنازل عن أي شيء لصالح الوحدة.وقال معلم إن

 

“الأسباب الرئيسية لهذا الفشل هو عدم إبداء حركة الشباب مرونة سياسية في المفاوضات، ورفضها التنازل رغم أن الحزب الإسلامي قدم مجموعة من التنازلات، أبرزها التنازل عن قيادة التنظيم الجديد بعد الوحدة، وتنازل الحزب أيضا عن الأقاليم التي كان يسيطر عليها لحركة الشباب، حتى لا تنتقل الحروب إلى داخل صفوف الصوماليين

.وذكر أن حركة الشباب تحاول استيعاب الحزب الإسلامي في صفوفها، عقب استيلائها على مناطق إستراتيجية كمنطقة هيران وغيرها، وهو ما استبعده بشدة في المدى المنظور، مشيرا إلى أن حزبه قدم تنازلات كبيرة لصالح الحركة، من أجل توحيد الصف الداخلي للشعب الصومالي، والابتعاد عن الاحتكاكات، والخلافات مع حركة الشباب المجاهدين.

 
 

وأضاف معلم “ولكن في أثناء المفاوضات وغيرها أدركنا وعلمنا أن حركة الشباب المجاهدين لا تريد أن تقدم أي تنازل -ولو في نقطة واحدة- من أجل الوحدة، وهي مصرة على أن ينضم الحزب الإسلامي إلى صفوفها، وهذا عكس التوقعات،

 

لأن الحزب الإسلامي قد تم تشكيله خارج إطار الحركة أولا، كما توجد وجهات نظر مختلفة بين الجانبين”.كما أن انسحاب الحزب الإسلامي من مناطق إستراتيجية لصالح الحركة ليس مبررا لأن تحاول الأخيرة استدراج عناصره وترفض التنازل لصالح الوحدة،

 

ومن غير المعقول أن ينضم الحزب الإسلامي هكذا إلى حركة الشباب، مؤكدا أن انحسار نفوذه على الأرض لصالحها إنما هو لتفادي اندلاع حروب داخلية بين الصوماليين. وأشار المسؤول البارز في حديثه للجزيرة نت إلى أن الإسلامي لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة داخل الشعب الصومالي في الداخل والخارج، رغم انحسار نفوذه على الأرض، ولذا فإنه لا يمكنه أن ينضم لصفوف حركة الشباب المجاهدين.

خيار الحرب مفتوح

 

وعن موقفهم من أي محاولة جديدة من حركة الشباب المجاهدين للسيطرة على مناطق جديدة خاضعة للحزب الإسلامي، قال معلم “سياستنا تقوم على ضبط النفس، وعدم التصادم المسلح مع حركة الشباب، ولكننا ندعو  قيادات الحركة ومسؤوليها إلى الكف عن أي خطوة أو ممارسة تستفز الحزب الإسلامي،

 

 

منعا للاحتكاكات بين القوى الإسلامية الرافضة للوجود الأجنبي في الصومال. وقال محمد معلم “نحن ما زلنا مصممين على ضبط النفس، ولكن يقال إن الأسد إذا حوصر في عرينه فإنه يدافع عن نفسه، وبصورة لم تكن في الحسبان في المرة السابقة”.

إصلاحات جذرية

 

وتحدث المسؤول عن وجود مناقشات وصفها بالجادة حاليا داخل الأجهزة المختلفة للحزب الإسلامي، إثر فشل الجهود الرامية إلى توحيد حركة الشباب والإسلامي. وقال معلم “يقود الحزب هذه الأيام حملة واسعة النطاق بغية تنشيطه وتقوية صفوفه

 

ومحاسبة قياداته وكوادره العليا في اللجنتين التنفيذية والشورى، والقيادات العسكرية”، مشيرا إلى إجراء تعديلات وصفها بالجذرية داخل أجهزة الحزب الإسلامي. وكشف معلم للجزيرة نت عن وجود انتقادات حادة وجهت إلى مسؤولين أعضاء في اللجنة التنفيذية والشورى،

 

 

نتيجة فشلها في القيام بواجبها ومسؤوليتها، مشيرا إلى أن تغييرهم ضروري، ولمصلحة الإسلامي في الوقت الراهن. وألمح المسؤول البارز إلى أن القيادات التي ستتم محاسبتها وإبعادها عن مراكز القرار والتأثير هي المتهمة بعدم ولائها للحزب، وبارتباطها مع قوى إسلامية صومالية لم يسمها.

 

 

ولخص المسؤول البارز رؤية الحزب الإسلامي حيال المشكلة الصومالية في ثلاث نقاط رئيسية، وهي إخراج القوات الأجنبية المعتدية من الصومال، وعقد مؤتمر مصالحة شاملة بقرار صومالي، وبدون تدخل أجنبي، وحق الصوماليين في تقرير مصيرهم بعيدا عن التأثيرات الأجنبية.

 
 
 

كما شن هجوما لاذعا على هيئة الإيغاد الإقليمية التي تتولى ملف الصومال بقيادة إثيوبيا، حسب تعبيره، مشيرا إلى أن جهودهم منصبة على إخراج القوات الأجنبية من الصومال، ودعا إلى نقل ملف الصومال من الهيئات والمنظمات المعادية للصومال -حسب وصفه- إلى الهيئات والمنظمات والدول الصديقة للشعب الصومالي، كمنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية.


المصدر : الجزيرة نت

buqaqable.com

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: